كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



الجر أقوى من المضاف، وإضماره ضعيف" (1).
بالنظر في المقولتين السابقتين يتبين أن الفارسي ألمح إلى الفرق بين الحذف والإضمار، في حين لم يفرق ابن الخباز بينهما، فهل هما بمعنى واحد، أو أن ثمة فرقا بينهما؟
فإن لم يكن بينهما فرق فظهر أن استعمال نزع الخافض أولى من استعمال إضمار الخافض؛ لما سبق في حذف الخافض، وإن كان بينهما فرق، فما هو؟ وما الأولى بالاستعمال للدلالة على موضوع البحث أإضمار الخافض، أم نزع الخافض؟.
يستعمل أكثر النحويين حذف الخافض وإضماره بمعنى واحد في كثير من كلامهم، يقول سيبويه (ت: 180هـ): "وسألته عن قوله: على كم جذع بيتك مبني؟ فقال: القياس النصب، وهو قول عامة الناس، فأما الذين جروا، فإنهم أرادوا معنى من، ولكنهم حذفوها هاهنا تخفيفا على اللسان وصارت على عوضا منها... ومثل ذلك: آلله لتفعلن؟ إذا استفهمت أضمروا الحرف الذي يجر وحذفوا تخفيفا على اللسان" (2).
- - - - - - - - - -
(1) الغرة المخفية: 1 /361.
(2) كتاب سيبويه: 2 / 160- 161.